تخطى الى المحتوى

بناء بنية تحتية مائية ونقل قادرة على الصمود أمام تغيّر المناخ – التبادل الإقليمي والتدريب

المواد والموارد الخاصة بالجزء التدريبي الثاني – 12–15 تشرين الأول/أكتوبر 2025، عمّان، الأردن

تصوير: جاكوب أنتوني / أنسبلاشUnsplash

جدول المحتويات

عن الفعالية

استضافت الوكالة الألمانية للتعاون الدولي (GIZ) ومعهد مخاطر المناخ (Climate Risk Institute – CRI)، وبالشراكة مع البنك الإسلامي للتنمية (IsDB)، هذا التدريب الإقليمي الذي عُقد في عمّان، الأردن، خلال الفترة من 12 إلى 15 تشرين الأول/أكتوبر 2025. وركّزت الفعالية على منهجيات تقييم مخاطر تغيّر المناخ، ولا سيما بروتوكول PIEVC Green، وتطبيقها في مجالي البنية التحتية والتخطيط، مع تركيز خاص على قطاعي المياه والنقل. كما تضمّنت الجلسات نقاشات يقودها خبراء، هدفت إلى دعم جهود التكيّف الوطنية.

جمع هذا الحدث ممثلين عن الحكومات الوطنية والمحلية من العراق، والبحرين، والأردن، ولبنان، وعُمان، وفلسطين، والمملكة العربية السعودية، والسودان، ودولة الإمارات العربية المتحدة، بهدف استكشاف وتبادل الخبرات حول إعداد البنية التحتية لمواجهة آثار تغيّر المناخ.

الموارد والمراجع

كتيّب دراسات الحالة

تم تزويد المشاركين في التدريب بهذا الكتيّب ودراسات الحالة لاستخدامه كمساحة للعمل الفردي والجماعي طوال فترة الدورة التدريبية. ويشمل الكتيّب دراستي حالة تركزان على البنية التحتية للنقل ومرافق معالجة المياه. وقد صُممت دراسات الحالة لعرض كيفية تطبيق الخطوات الأساسية لبروتوكول PIEVC وبروتوكول PIEVC Green.

العروض التقديمية ومقاطع الفيديو

نسخة من العروض التقديمية ومقاطع الفيديو التي استُخدمت خلال أيام التدريب الأول والثاني والثالث والرابع.

فيديوهات اليوم 2

فيديوهات اليوم 3

فيديوهات اليوم 4

أوراق عمل دراسات الحالة

تم تصميم أوراق العمل هذه لمساعدة المشاركين في الفعالية التدريبية على تقييم المخاطر لمختلف العناصر أو الهياكل.

أحدث المقالات

تسبّبت التغيرات المناخية والبيئية في نزوح أكثر من 168 ألف عراقي، بحسب تقرير جديد للمنظمة الدولية للهجرة ، يسلّط الضوء على الاحتياجات ونقاط الضعف القائمة.

أفاد تقرير جديد صادر عن المنظمة الدولية للهجرة بأن أكثر من 168 ألف شخص في العراق قد نزحوا داخلياً بسبب عوامل مناخية وبيئية.

للأعضاء عام

أزمة المناخ في العراق هي أزمة حقوق إنسان.

يواجه العراق أزمة بيئية ومناخية متصاعدة، تقودها ندرة الموارد المائية وارتفاع درجات الحرارة والتلوث والاعتماد الكبير على الوقود الأحفوري، ما يهدد سبل العيش ويغذي النزوح والاضطرابات الاجتماعية، ويستدعي تحركاً عاجلاً للانتقال نحو مستقبل مستدام وقادر على الصمود.

للأعضاء عام